وسئل عن المسافر هل يصلي مع المقيمين أم لا؟

فأجاب: يصلي وحده مع المقصرين، ويقتدي الحاضر بالمسافر وكذلك المسافر بالحاضر في الصلاة للتبرك، ويقتدي المأموم في داخل المسجد بالإمام فوق المسجد، وكذلك يقتدي به فوق المسجد والإمام داخل المسجد، والعلة التي منعت ذلك زالت، وإذا فات وقت الصلاة لا تبطل إن لم ينو قضاءها، ولو كانت قضاء إذا نوى أداء أو قضاء.

وسئل هل يفوت فضل الجماعة من صلى في الصف الثاني مثلا وفي الأول فرجة ثم كذلك الثالث والرابع إلى آخر الصفوف؟

فأجاب: نعم يفوت فضل الجماعة، ومن عمَّر يسار المسجد لقلة أهله فله أجران.

وسئل عن باب المسجد إذا فتح في حائط قبلته في الصف الأول إذا تركوا فرجة قبالة الباب للداخلين أم لا؟

 فأجاب: لا يجوز تركها وهو جهل من فاعله.

 وسئل عن الجمع بين الصلاتين هل يجوز إذا لم ينوه إلا بعد الفراغ من الأولى أم لا؟ فأجاب: وما السنة في تكبيرات الصلوات للفذ والإمام والمأموم هل الجهر أو السر، وهل يتبع المأموم الإمام في تكبيرات العيد، وهل يصلى بإمام ويخطب رجل آخر؟

فأجاب: أما الجمع فلابد فيه من نيته عند الشروع في الأولى، والسنة في تكبيرة الإحرام كالسلام للفذ والإمام والمأموم، وأما غيرها من التكبيرات فيجهر بها الإمام بقدر ما يسمع من خلفه ويسرها غيره، وتكبير المأموم عند تكبير الإمام في خطبة العيد مستحب.

  وسئل هل يجوز لمن عليه دين الصلاة إذا شرع في قضائه أو لم يشرع فيه أن يصلي الشفع والوتر والفجر وركعتين إذا دخل المسجد تحية له أم لا؟

فأجاب: يصلي ذلك ولا يصلي غيره.

وسئل عما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة إذا حضر الطعام هل يصح أم لا؟

 فأجاب: نعم، أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتقديم الطعام ثم الصلاة، ومحل ذلك عند العلماء هو ما إذا كان في الوقت سعة، وفي الرجل شهوة إلى الطعام لمجاعة به حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ إليها، وأما إن ضاق الوقت فيجب تقديم الصلاة وإن لم يكن بقلبه تعلق بالطعام ولا يشغله التفات قلبه إليه عن الصلاة فالبدء بها أفضل.