عرض العلامة الاديب والمؤرخ محمد المختار السوسي في كتابه سوس العالمة، الذي يشمل مختصرات عن حياة ومؤلفاة علماء جهة سوس ماسة درعة، نبدة من حياة اَمحمد بن علي الهوزالي لكنه اعتمد في استيقاء الخبر على المصدر الواحد مما انعكس سلبا على صحة الوقائع التي سردها في ما يخص هذا العالم الجليل. ومن بين هذه المعلومات المغلوطة: – ” وكان محمد بن علي الهوزالي فتك بإنسان من اهله، فهرب إلى تَمكْروت…” حيث لم يُتبث هذا الحدث أحد.
وتحدث المختار السوسي عنه وعن تكوينه العلمي ونصيبه من العلم والتأليف حيث قال عنه “توجه اَمحمد بن علي الهوزالي للتدريس والتأليف والارشاد وازالة البدع ثم تابعه اهله اثر وفاته عام 1163 هـ في ذلك الميدان…”.غير ان طفولة اَمحمد بن علي الهوزلي وبدايات مساره العلمي قبل هجرته إلى طلب العلم تبقى مجهولة.
ترك سيدي اَمحمد قريته تزيط وهو شاب في العشرينات من عمره متجها نحو الزاوية الناصرية التي أسسها أبو حفص عمرو الأنصاري بن احمد الأنصاري سنة 983هـ في الجنوب الشرقي من المغرب في قرية تمكروت قربوادي درعة. هناك لقي المكان المناسب لطلب العلم وتحصيل المعرفة. والتقى هناك بأقطاب الطريقة الناصرية خاصة محمد بن ناصر تلميذ أحمد بن إبراهيم الانصاري. بعد أن قضى الشيخ مدة الاخد من العلوم الشرعية والفقه والادب العربي في الزاوية الناصرية على شأنه عند شيخه لما رآه منه من الجد والاجتهاد والالمام بأمهاة العلوم في ذلك العصر. بعد ذلك عينه شيخه أحمد بن محمد بن ناصر ليحمل مشعل العلم إلى بلده بعد غياب طويل.
بعد عودته من المدرسة الناصرية إلى مسقط رأسه، اعتكف الشيخ الهوزالي في المدرسة العتيقة التي اسسها خصيصا لتلقين أهل قبيلتة اندوزال علوم القرآن والعلوم الشرعية وكل ما يتداول في ذلك العصر من علوم الدين والدنيا من علوم القرآن والفقه المالكي والشعر والتأليف. اشتهر العلامة الاوزالي بتأليفه لعدة كتب نذكر منها “بحر الدموع” الذي كان مؤلفا من قصائد شعرية صوفية كان يَتعبد بها ويناجي بها ربَّه وقد حفضها عنه العديد من الذين كانوا يجالسونه ويشتركون معه في الدِكر رغم كون أغلبهم اميين. وكتابه “الحوض” الذي يعتبر أول ترجمة لكتاب من اللغة العربية الفصحى مختصر خليل بن اسحاق (أحد مشاهير فقهاء المالكية) إلى اللغة الامازيغيةالسوسية. ساهم هذا الكتاب الذي يحفضه أغلب سكان اندوزال والقبائل المجاورة وصولا إلى تارودانت، في ذلك الوقت وحتى اواخر التسعينيات من القرن الماضي, ساهم في نشر المذهب المالكي عامة وتمكين المغاربة المتحدثين بالأمازيغية السوسية من تملُّك المعرفة الشرعية والعلم الفقهي اللازم لعبادة الله.
ابيات شعرية بالامازيغية من كتاب الحوض:
سميغ لكتاب اينو س-لحاوض – واناز – كيسى ¤¤ ءيسوان ءورسار ت ياغ اريفي ءيتهنا (سميت كتابي هذا ب الحوض من شرب ¤¤ منه لن يظمأ ابداً)
و يقول في طلب العلم:
لعيلم ءيكنوان ءاغ ءيلاء ءور ءيلي غ- واكال ¤¤ ملا ءيلا غ وكال سكويان ءيفهمتي ¤¤ يان غ- ءولتلى لهيما ياتوين ءورت ءيد يوميز (العلم في السماء وليس في الاض ¤¤ فلو كان في الأرض لفهمه جميع من عليعا ¤¤ لن يناله إلا من كانت همته عالية)(كنية على صعوبة نيل العلم)
و كان من العلماء البارزين ممن اخذوا عن الشيخ الهوزالي : الشيخ اَمحمد بن احمد الحضيكي النارسواطي المانوزي(توفي سنة 1189هـ) حيث قال عنه: “الفقيه العالم العلامة الشهير الطائر الصيت في البلاد”. وقال عنه أيضا:”كان من اشياخنا وبركات بلادنا وصلحائها، وممن تدور عليهم امورها، والملجأ والمفزع في المسائل والنوازل، وانتفع به الخلق وقام باصلاح الامة واعتنى بارشادهم واقامة رسوم الدين واحيا كثيرا مما اندرس من السنن واخمد كثيرا من البدع، والف للناس في ذلك كتابا بالغ فيها نظما ونثرا عجمية وعربية، توفي بالوباء سنة 1162 هـ”. ومن الذين ارخوا لوفاة الشيخ الهوزالي، تلميذه الشيخ عبد الله بن احمد من ءازاغار ن-ءيمسليلن الهلالي العالم المقريء بزاوية سيدي عبد الله بن ءيبورك (توفي سنة 1214هـ) حيث قال :”مات بالوباء من الفقهاء في سوس ومراكش شيخنا سيدي محمد بن علي ءاكبيل سنة 1162هـ”.
توفي سيدي اَمحمد بن علي بن إبراهيم الهوزالي عن سن تناهز التمانين في قرية توريرت التي يوجد بها إلى يومنا هذا المسجد الذي اأسسه وقبره وبجانبه حفيده من اِبنته الوحيدة مَلْمَانْ بنت اَمحمد بن علي واسمه اَمحمد بن سعيد وكان اهو أيضا من الفقهاء الوارعين المشهود لهم بالغوص في اعماق العلوم الدينية وتدريسها حيث قال عنه الشيخ المختار السوسي :” رجل عظيم في تعليم القرآن ونصر المظلوم ونصح المسلمين واصلاح ذات البين، ظهرت له بركات وكرامات توفي سنة 1232هـ وقبره هو المشهور ازاء قبر الشيخ سيدي مَحمد بن علي الهوزالي جده لأمه. ويحسب انه ادرك حياته، وانه اخذ عنه لكونه معمرا ككل أهله” وقد اشار الشيخ المختار السوسي إلى توارث آل سيدي اَمحمد بن علي الهوزالي، طلب العلم بقوله في كتابه سوس العالمة :”وآل سيدي مَحمد بن علي الهوزالي أسرة علمية تسلسل فيها العلم نحو مائتي سنة، ولما يتيسر لنا جمع رجالاتها”. ومن بين أبرز أحفاد سيدي اَمحمد بن سعيد المشهورين بالعلم وباتباع طريق سلفهم نذكر الفقيه محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن سعيد توفي في 21 رمضان سنة 1376هـ، والفقهين العدلين عبد الله ومحمد ابنا عمر بن محمد بن اَمحمد بن محمد بن اَمحمد بن سعيد. ويطلق على هذه الاسرة اسم اِكُورَّامْنْ أو أَكْرَامْ ومعناه بالامازيغية الشريف في نسبه أو المرابط.
بعد عودته من المدرسة الناصرية إلى مسقط رأسه، اعتكف الشيخ الهوزالي في المدرسة العتيقة التي اسسها خصيصا لتلقين أهل قبيلتة اندوزال علوم القرآن والعلوم الشرعية وكل ما يتداول في ذلك العصر من علوم الدين والدنيا من علوم القرآن والفقه المالكي والشعر والتأليف. اشتهر العلامة الاوزالي بتأليفه لعدة كتب نذكر منها “بحر الدموع” الذي كان مؤلفا من قصائد شعرية صوفية كان يَتعبد بها ويناجي بها ربَّه وقد حفضها عنه العديد من الذين كانوا يجالسونه ويشتركون معه في الدِكر رغم كون أغلبهم اميين. وكتابه “الحوض” الذي يعتبر أول ترجمة لكتاب من اللغة العربية الفصحى مختصر خليل بن اسحاق (أحد مشاهير فقهاء المالكية) إلى اللغة الامازيغيةالسوسية. ساهم هذا الكتاب الذي يحفضه أغلب سكان اندوزال والقبائل المجاورة وصولا إلى تارودانت، في ذلك الوقت وحتى اواخر التسعينيات من القرن الماضي, ساهم في نشر المذهب المالكي عامة وتمكين المغاربة المتحدثين بالأمازيغية السوسية من تملُّك المعرفة الشرعية والعلم الفقهي اللازم لعبادة الله.
ابيات شعرية بالامازيغية من كتاب الحوض:
سميغ لكتاب اينو س-لحاوض – واناز – كيسى ¤¤ ءيسوان ءورسار ت ياغ اريفي ءيتهنا (سميت كتابي هذا ب الحوض من شرب ¤¤ منه لن يظمأ ابداً)
و يقول في طلب العلم:
لعيلم ءيكنوان ءاغ ءيلاء ءور ءيلي غ- واكال ¤¤ ملا ءيلا غ وكال سكويان ءيفهمتي ¤¤ يان غ- ءولتلى لهيما ياتوين ءورت ءيد يوميز (العلم في السماء وليس في الاض ¤¤ فلو كان في الأرض لفهمه جميع من عليعا ¤¤ لن يناله إلا من كانت همته عالية)(كنية على صعوبة نيل العلم)
و كان من العلماء البارزين ممن اخذوا عن الشيخ الهوزالي : الشيخ اَمحمد بن احمد الحضيكي النارسواطي المانوزي(توفي سنة 1189هـ) حيث قال عنه: “الفقيه العالم العلامة الشهير الطائر الصيت في البلاد”. وقال عنه أيضا:”كان من اشياخنا وبركات بلادنا وصلحائها، وممن تدور عليهم امورها، والملجأ والمفزع في المسائل والنوازل، وانتفع به الخلق وقام باصلاح الامة واعتنى بارشادهم واقامة رسوم الدين واحيا كثيرا مما اندرس من السنن واخمد كثيرا من البدع، والف للناس في ذلك كتابا بالغ فيها نظما ونثرا عجمية وعربية، توفي بالوباء سنة 1162 هـ”. ومن الذين ارخوا لوفاة الشيخ الهوزالي، تلميذه الشيخ عبد الله بن احمد من ءازاغار ن-ءيمسليلن الهلالي العالم المقريء بزاوية سيدي عبد الله بن ءيبورك (توفي سنة 1214هـ) حيث قال :”مات بالوباء من الفقهاء في سوس ومراكش شيخنا سيدي محمد بن علي ءاكبيل سنة 1162هـ”.
توفي سيدي اَمحمد بن علي بن إبراهيم الهوزالي عن سن تناهز التمانين في قرية توريرت التي يوجد بها إلى يومنا هذا المسجد الذي اأسسه وقبره وبجانبه حفيده من اِبنته الوحيدة مَلْمَانْ بنت اَمحمد بن علي واسمه اَمحمد بن سعيد وكان اهو أيضا من الفقهاء الوارعين المشهود لهم بالغوص في اعماق العلوم الدينية وتدريسها حيث قال عنه الشيخ المختار السوسي :” رجل عظيم في تعليم القرآن ونصر المظلوم ونصح المسلمين واصلاح ذات البين، ظهرت له بركات وكرامات توفي سنة 1232هـ وقبره هو المشهور ازاء قبر الشيخ سيدي مَحمد بن علي الهوزالي جده لأمه. ويحسب انه ادرك حياته، وانه اخذ عنه لكونه معمرا ككل أهله” وقد اشار الشيخ المختار السوسي إلى توارث آل سيدي اَمحمد بن علي الهوزالي، طلب العلم بقوله في كتابه سوس العالمة :”وآل سيدي مَحمد بن علي الهوزالي أسرة علمية تسلسل فيها العلم نحو مائتي سنة، ولما يتيسر لنا جمع رجالاتها”. ومن بين أبرز أحفاد سيدي اَمحمد بن سعيد المشهورين بالعلم وباتباع طريق سلفهم نذكر الفقيه محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن سعيد توفي في 21 رمضان سنة 1376هـ، والفقهين العدلين عبد الله ومحمد ابنا عمر بن محمد بن اَمحمد بن محمد بن اَمحمد بن سعيد. ويطلق على هذه الاسرة اسم اِكُورَّامْنْ أو أَكْرَامْ ومعناه بالامازيغية الشريف في نسبه أو المرابط.
توفي سيدي اَمحمد بن علي بن إبراهيم الهوزالي عن سن تناهز التمانين في قرية توريرت التي يوجد بها إلى يومنا هذا المسجد الذي اأسسه وقبره وبجانبه حفيده من اِبنته الوحيدة مَلْمَانْ بنت اَمحمد بن علي واسمه اَمحمد بن سعيد وكان اهو أيضا من الفقهاء الوارعين المشهود لهم بالغوص في اعماق العلوم الدينية وتدريسها حيث قال عنه الشيخ المختار السوسي :” رجل عظيم في تعليم القرآن ونصر المظلوم ونصح المسلمين واصلاح ذات البين، ظهرت له بركات وكرامات توفي سنة 1232هـ وقبره هو المشهور ازاء قبر الشيخ سيدي مَحمد بن علي الهوزالي جده لأمه. ويحسب انه ادرك حياته، وانه اخذ عنه لكونه معمرا ككل أهله” وقد اشار الشيخ المختار السوسي إلى توارث آل سيدي اَمحمد بن علي الهوزالي، طلب العلم بقوله في كتابه سوس العالمة :”وآل سيدي مَحمد بن علي الهوزالي أسرة علمية تسلسل فيها العلم نحو مائتي سنة، ولما يتيسر لنا جمع رجالاتها”. ومن بين أبرز أحفاد سيدي اَمحمد بن سعيد المشهورين بالعلم وباتباع طريق سلفهم نذكر الفقيه محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن سعيد توفي في 21 رمضان سنة 1376هـ، والفقهين العدلين عبد الله ومحمد ابنا عمر بن محمد بن اَمحمد بن محمد بن اَمحمد بن سعيد. ويطلق على هذه الاسرة اسم اِكُورَّامْنْ أو أَكْرَامْ ومعناه بالامازيغية الشريف في نسبه أو المرابط.