المسألة هي من قول القائل : هل لنا أن نعتقد أن المدفونين في الأضرحة أولياء ؟ وأن نصدق ما نسمع من الملأ عن الآيات التي أظهروها في حياتهم من مدة ستمائة سنة أو أكثر أو أقل ؟ وهل للأولياء شفاعة عند الله ؟ بمعنى أنهم يقومون بدور الشفيع ؟ وهل يقبل الله رجاءهم ؟ على أنه قال تبارك وتعالى : ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (1) وما شرعية تمييز قبور الصالحين بضرب قباب عليها وإظهارها ؟ والجواب على ذلك يحتاج إيضاح من هو الولي
الولي : هو العارف بالله وصفاته ، المواظب على الطاعات ، المجتنب للمعاصي ، المعرض عن الانهماك في اللذات والشهوات ، وإن كانت من المباحات ، هكذا عرفوه ، ولا داعي للإطالة فيه ، ويكيفنا قول الله تعالى في بيان الأولياء : الذين آمنوا وكانوا يتقون (2) أو نقول : هم الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ، أو نقول : هم الذين أشار إليهم قوله تعالى : ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب . . . والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس (3) .
أما الكرامات فهي جائزة لا شك فيها ، وقد تواترت في المعنى : كرامات الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الصالحين وهي ثابتة بالكتاب العزيز والسنة الصحيحة ، كما سنقف عليه ولا ينكرها إلا أهل البدع ، وليس إنكارهم إياها بعجيب منهم ، فإنهم كما قال أكثر العلماء : لم يشاهدوا ذلك من أنفسهم ولم يسمعوا به من رؤسائهم مع اجتهادهم في العبادات ، وهم غير عالمين أن المسألة مسألة قلوب لا أبدان ، وصفاء أرواح لا تعب أشباح ، وقوة يقين وتمكين لا شدة مجاهدات وكثرة عبادات : إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم (4) وقد ثبت حديث : إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثير صيام ولا صلاة ولكن بسلامة الصدور وسخاوة الأنفس (5) .
نقول : إن الكرامات منح إلهية يعطيها الله من يشاء ويمنعها من يشاء ، ولا فرق بين العطايا الحسية والعطايا المعنوية ، ولا بين الأرزاق الجسمانية التي قال الله فيها : نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا (6) ولا بين المواهب الروحية التي قال فيها : يختص برحمته من يشاء (7) فـسبحان من قسم الحظوظ في البابين ومنح ما شاء من شاء من الفريقين ، فكما أن الناس متفاوتون في الصحة الجسمية ، هم أيضاً متفاوتون في الصحة الروحية ، ولذلك تفاوتوا في الآخرة كما تفاوتوا في الدنيا أو أشد : انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً (8) . ولنقرب لك الأمر تمام التقريب ( وقد كثر فيه القيل والقال جموداً على الرأي وتعصباً للهوى ) فنقول : إن الفاعل هو الله لا الولي ولا النبي ، ولكنه يكرم من يشاء بما شاء وهو على كل شيء قدير ، فأي مانع من أن يخرق الله العادة إكراماً لبعض عباده الصالحين ؟ حياً كان أو ميتاً ، فيرزقه رغيفاً في مفازة ، أو شربة ماء في صحراء ، أو يكرم زائريه ومحبيه ، مثل ما فعل بـ سفينة مولى رسول الله ( ) حين ضل الطريق ، فتعرض له الأسد ، فقال له : أيها الأسد أنا سفينة مولى رسول الله ( ) ، فطأطأ له الأسد وسار بجانبه يهديه الطريق (9) :
ومن تكن برسول الله نصرته  ////  إن تلقه الأسد في آجامها تجم
إلى آخر ما ورد عن الصحابة وغيرهم ، وستسمع شيئاً منه ، وأي قيمة لذلك بجانب ما أعطاهم الله من شرف معرفته ومحبته والقرب منه ، حتى قال تعالى في الحديث القدسي الذي أخرجه البخاري : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب إلى أن قال : ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به …. (10) .
فانظر إلى قوله تعالى : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب (والحرب : أي الهلاك) وإلى قوله : كنت سمعه وبصره ، فإلى أي حد تكون منزلة ذلك الولي عند الله تعالى حتى يحارب من يعاديه ، وكيف يكون بصره الذي استضاء بنور معرفته عز وجل ، وإلى ماذا يصل سمعه الذي له ذلك الشرف الأعلى .
ولا غرو ، فمعاملة الله تعالى بالعجائب والغرائب وهو الرحيم والودود ، رزقنا الله الأدب معه والتوكل عليه .
وانظر إلى قوله تعالى : وهو يتولى الصالحين (11) وقوله سبحانه في الحديث القدسي : من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً إلى آخر الحديث ، وإلى قوله عز وجل في الحديث القدسي أيضاً : مرضت فلم تعدني ، فيقول العبد كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ فيقول مرض عبدي فلان فلم تعده ، ولو عدته لوجدتني عنده (12) إلى آخر الحديث ، وقد قال ( ) : رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره (13) ولم يفرق بين شيءٍ وشيء ، وإني ألفت نظرك إلى تلك المنزلة السامية التي كانت تخرجه من ذل العبودية ، وجعلته يقسم على الله قسماً يستتبع الإجابة ، وهذا يشبه قوله تعالى : لهم ما يشاءون عند ربهم (14) . فهل بعد ذلك التنزل الإلهي والعطف الرباني الذي سمعته يستبعد أن يخرق لهم العادات ، أو يمن عليهم بما شاء من الكرامات فلا بدع أن يكون دعاؤهم أقرب إلى الإجابة من دعاء غيرهم لأن منزلتهم عند ربهم أعظم من منزلة غيرهم .
أما قوله تعالى : ونحن أقرب إليه من حبل الوريد الذي اشتبه على السائل فهو وصفه تعالى لا وصفنا ، فإنه تعالى يعلم مخلوقاته كلها على السواء لا تفاوت بينها في علمه وإحاطته ، ولكن هناك تفاوتاً كبيراً بين منازل عباده قرباً وبعداً بحسب انقيادهم له وإقبالهم عليه ومحبتهم إياه ، أو انصرافهم عنه وإقبالهم على غيره ، ( ولست في حاجة إلى أن أعرفك أن القرب معنوي والبعد كذلك ، فإن الله متعال عن قرب المسافات وبعدها ) ومن ذا يستطيع أن يقول إن للفاسق من القرب وحسن المعاملة من الله ما للصالح المطيع : أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم . . . ساء ما يحكمون (15) . ولنذكر لك شيئاً مما جاء في القرآن والسنة مما يفيد الوقوع فضلاً عن الإمكان فنقول :
1- قصة أصحاب الكهف وبقاؤهم في النوم أحياءً سالمين عن الآفات مدة ثلاثمائة سنة وتسع سنين ، وأنه تعالى كان يعصمهم من حر الشمس كما قال تعالى : وترى الشمس إذا طلعت . . ذات الشمال (16) إلى أن قال تعالى : وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد (17) إلى قوله تعالى : ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً (18) .
2- قصة مريم وحملها بـ عيسى ( ) من غير أب ، على ما قصه الله علينا في آيات عديدة .
3- إثمار الجذع اليابس الذي أمرها الله بهزه ، وعرّفها أنها ستجد منه ما لم يكن لها في حسبان .
4- ما قص الله علينا من أن زكريا ( ) كان كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقاً قال : يا مريم أنى لك هذا ؟ قالت : هو من عند الله .
5- ما قص الله علينا من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار على يد الخضر الذي علمه الله من لدنه علماً ، على ما هو مُبيّن بالتفصيل في سورة الكهف وهي ثلاث كرامات ( وليس الخضر نبياً على الصحيح ) .
6- قصة آصف بن برخيا مع سليمان ( ) على ما قاله جمهور المفسرين في قوله تعالى : قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك (19) فجاء بعرش بلقيس من اليمن قبل ارتداد الطرف .
وأما السنة الصحيحة ، فقد جاء فيها شيء كثير من هذا :
أولاً قصة جريج العابد . ثانياً قصة الغلام الذي تكلم في المهد . ثالثاً قصة عباد بن بشر وأسيد بن حضير .
رابعاً قصة أبي بكر ( ) مع أضيافه .
خامساً : كرامة خبيب بمكة .
سادساً كرامة عمر بن الخطاب ( ) وهو على منبر المدينة ، فهذه ستة براهين من كتب السنة الصحيحة ومثلها من القرآن العزيز .
فماذا يقول القائلون بعد الكتاب والسنة ؟ ولنذكر لك ما أشرنا إليه :
أخرج البخاري ومسلم في الصحيحين عن أبي هريرة ( ) أن النبي ( ) قال : لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة : عيسى بن مريم ( ) ، وصبي في زمن جريج الناسك ، وصبي آخر ، أما عيسى فقد عرفتموه ، وأما جريج فكان رجلاً عابداً ببني إسرائيل وكانت له أم فكان يوماً يصلي إذ اشتاقت إليه أمه ، فقالت : يا جريج ، فقال : يا رب الصلاة خير أم أمي ؟ ثم صلى فدعته ثانياً ، فقال مثل ذلك ، حتى قال ثلاث مرات ، وكان يصلي ويدعها ، فاشتد ذلك على أمه ، فقالت : اللهم لا تمته حتى تريه المومسات ، وكانت زانية هناك ، فقالت لهم : أنا أفتن جريجاً حتى يزنى ، فأتته فلم تقدر على شيء ، وكان هناك راع يأوي بالليل إلى أصل صومعته ، فلما أعياها راودت الراعي عن نفسها ، فأتاها فولدت ، ثم قالت : هذا ولدي من جريج ، فأتاه بنو إسرائيل وكسروا صومعته ، فصلى ودعا ثم نخس الغلام ، قال أبو هريرة : كأني أنظر إلى النبي ( ) حين قال بيده : يا غلام من أبوك ؟ فقال : الراعي ، فندم القوم على ما كان منهم واعتذروا إليه ، وقالوا : نبني صومعتك من ذهب أو فضة ، فأبى عليهم وبناها كما كانت ، وأما الصبي الآخر ، فإن امرأة كان معها صبي لها ترضعه ، إذ مر بها شاب جميل ذو شارة حسنة ، فقالت : اللهم اجعل ابني مثل هذا ، فقال الصبي : اللهم لا تجعلني مثله ، ثم مرت بها امرأة ذكروا أنها سرقت وزنت ، فقالت : اللهم لا تجعل ابني مثل هذه ، فقال الصبي : اللهم اجعلني مثلها ، فقالت له أمه في ذلك ، فقال : إن الشاب كان جباراً من الجبابرة فكرهت أن أكون مثله ، وإن هذه قيل إنها زنت ولم تزنِ ، وقيل إنها سرقت ولم تسرق ، وهي تقول حسبي الله .
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي وأبو نعيم وابن سعد وهو في البخاري من غير تسمية الرجلين أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهما كانا عند رسول الله ( ) في حاجة ، حتى ذهب من الليل ساعة ، وهي ليلة شديدة الظلمة ، خرجا وبيد كل واحد منهما عصا ، فأضاءت لهما عصا أحدهما ، فمشيا في ضوئها حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه ، فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه ، حتى بلغ أهله .
وأخرج البخاري أن خبيباً كان أسيراً عند بني الحارث بمكة في قصة طويلة ، ومنها : أن بنت الحارث كانت تقول : ما رأيت أسيراً خيراً من خبيب ، فقد رأيته يأكل من قطف عنب ، وما بمكة يومئذ ثمرة ، وإنه لموثق في الحديد ، وما كان إلا رزقاً رزقه الله .
وأخرج البخاري أيضاً أن أبا بكر( ) كان عنده أضياف ، فقدم لهم الطعام ، فكلما أكلوا منه ربا من أسفله حتى إذا شبعوا ، قال لامرأته : يا أخت بني فراس ، ما هذا ؟ قالت : وقرة عيني لهي (تعني القصعة) أكثر منها قبل أن يأكلوا … إلى آخر القصة .
وقد صح أن عمر بن الخطاب t كان له جيش بـ نهاوند من بلاد العجم ، وكان سارية ( ) أميراً عليهم ، وكان للعدو كمين في أصل الجبل لا يعلم به جيش المسلمين ، فنادى عمر ( ) وهو على المنبر يخطب الناس يوم الجمعة : يا سارية الجبل الجبل ، فسمعوا صوته بنهاوند ، ونجاهم الله تعالى ببركته ، وفي ذلك كرامتان : الكشف عن حالة الجيش وحال العدو ، ووصول صوته من المدينة إلى نهاوند .
وقبل الختام لا بد أن نقول : إنه لا فرق عندنا بين الحي والميت ؛ لأن الله هو الفاعل لا الحي ولا الميت ، ولا فرق في فعله تعالى بين أن يتولاه هو إكراماً لوليه من غير أن يكون للولي دخل فيه أو علم به ، وبين أن يجريه على يديه أو يقوي روحه ، حتى تفعل ما لا يستطيع غيرها ، كما يقوى بعض الأجسام فيكون له من الأثر ما ليس لغيره ، ولا فرق في التحقيق بين أن يفعل لك أو يفعل بك ، فإنه الفاعل على كل حال. على أن الأرواح بينها من التفاوت ما لا يعلمه إلا الله تعالى ، فلا يصح أن تقاس الروح الضعيفة على الروح القوية ، ولا الروح الحرة على الروح النذلة ، ولكل مرتبة من مراتب الأرواح خصائص تناسب تلك المرتبة .
وللأرواح من القوانين ما يباين قوانين الأجسام ، ولذلك ترى الحاسد يؤثر في المحسود من بعد ، مع أن القوانين المادية تقضي بعدم التأثير إلا إذا حصلت مجاورة أو مماسة .
ثم نقول : إن الأرواح إذا صفت صح أن تطلع على الغيب ؛ لأنها من عالم الملكوت ، فأي بُعْدٍ بعد هذا ينسب للكاملين من أولياء الله المقربين ، الذين أرواحهم أكمل الأرواح وأقواها ، ولهم من عناية الله وفيضه ما ليس لغيرهم ؟
وقبل إلقاء القلم لابد أن نقول : إن كثيراً من الناس كاذبون في دعوى الولاية ، مفترون على الله فيها ، ولكن هذا لا يضر الموضوع شيئاً ، فكل طائفة فيها الصادق والكاذب ، وهذه ( سنة الله ، ولن تجد لسنته تبديلاً ) .
وأما الجزئية الأخيرة من المسألة فتحتاج إلى فهم أمور تتصل بها حتى تتضح شرعيتها ، ومنها أن المسلم لا ييأس من الموتى : كما يئس الكفار من أصحاب القبور (20) وأن الموت مرحلة من مراحل السفر الإنساني الكادح إلى الله ، فالميت حي حياة برزخية ، وللميت علاقة أكيدة بالحي بما صح عن رسول الله ( ) من أحاديث رد الميت السلام على الزائر ومعرفته ، وبتشريع السلام على الميت عند قبره ومحادثته ( ) لموتى القليب يوم بدر ، كما وردت في عدة أحاديث ثابتة .
ومن القرآن حسبك قوله تعالى : ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم (21) . فهناك إذن علاقة مؤصلة بين الحي والميت ، وإلا كان الدعاء والسلام على الميت موجهاً إلى الأحجار .
وقد تواتر وتكرر زيارة الرسول ( ) لأهل البقيع ، ولعمه حمزة وشهداء أحد ، والسلام عليهم وتكليمهم والدعاء لهم .
وقد بسط العلماء في موضوع الحياة بعد الموت وعلاقة الأرواح بالأحياء من المؤلفات والمصنفات الكم الكثير والمفيد .
ومن هذا يتضح أن الولي في الدنيا ولي بخصائصه الروحية ، ومواهبه الربانية ، والخصائص والمواهب من متعلقات الأرواح ، ولا ارتباط لها بالأجسام البتة .
فالولي حين يموت ترتفع خصائصه ومواهبه مع روحه إلى برزخه ، ولروحه علاقة كاملة بقبره ، بدليل ما قدمناه من السلام عليه ورده السلام … إلخ ، ومن هنا جاء تكريم هؤلاء السادة الصالحين من أصحاب القبور ، وقد ثبت أن رسول الله ( ) وضع حجراً على قبر بعض الصحابة هو عثمان بن مظعون ( ) وقال ( ) : أتعرَّفُ به قبر أخي .
وكان هذا الحديث بعد حديث الإمام علي ( ) بتسوية القبور المشرفة ، فاستدلوا به على جواز اتخاذ ما يدل على القبر ، وعلى فضل صاحب القبر ، رجاء استمرار زيارته ، والدعاء له ، والقدوة به ، والصدقة عليه ، وحفظ أثره .
ثم زاد بعض الناس في ذلك بحسن نية من جانب ، وخوف اندثار القبر من جانب آخر ، فاتخذ الأمر بالتطور الصورة التي نراها .
وقالوا : إن الأمر يدور مع علته ، وقد كانت علة تسوية القبور ، والمنع الأول من زيارتها ، هي مخافة الانتكاس والعودة إلى الشرك ، وقد استقر الإيمان والتوحيد في قلوب الناس ، فلا بأس بعمل ما يذكر بالصالحين للقدوة والاعتبار ، والقيام بحق صاحب القبر من الزيارة وغيرها .
والواقع الجلي والعملي أنه وقد مرت مئات السنين على هذه الأضرحة ، فما عبد منها ضريح من دون الله ، ولا صلى مسلم لولي ركعة ، والمثل العملي مضروب بقبر سيدنا رسول الله ( ) وقبري صاحبيه وقبور كبار الأئمة .
_________________________________
الهوامش :-

1- سورة ق : 16 .
2- سورة يونس : 63 .
3- سورة البقرة : 177 .
4- أخرجه (مسلم) .
5- البيهقي في ( شعب الإيمان ) .
6- سورة الزخرف : 32 .
7- سورة آل عمران : 74 .
8- سورة الإسراء : 21 .
9- أخرجه البزار والطبراني والبيهقي في الاعتقاد .
10- كتاب الزهد لأبي داود السجستاني ج1ص7 .
11- سورة الأعراف : 196 .
12- أخرجه مسلم .
13- أخرجه مسلم .
14- سورة الزمر : 34 .
15- سورة الجاثية : 21 .
16- سورة الكهف : 17 .
17- سورة الكهف : 18 .
18 – سورة الكهف : 17
19 – سورة النمل : 40 .
20 – سورة الممتحنة : 13 .
21 – سورة آل عمران : 170 .
المصدر:- كتاب سبل الخيرات للفوز بالباقيات الصالحات – ص 118 – 130