بقلوب مؤمنة ونفوس راضية بقضاء الله وقدره، تلقينا خبر وفاة أخينا في الله الفقيه الزاهد الورع الصوفي المصلح سيدي إبراهيم عاصم تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته مع المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.وقد كان الفقيد رحمه الله رجلا صالحا مصلحا له غيرة على الدين وحمية على السنة التي بها ندين.اللهم ارحمه واغفر له واكرم نزله فانت خير منزول به اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من أهله بجاه النبي العدنان صلى الله عليه وسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله .