بسم الله الرحمن الرحيم
(الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )صدق الله العظيم .
بقلوب مؤمنة رضية، ونفوس بقضاء الله راضية تلقينا نبا انتقال ولي الله الصالح الأواب المصلح ميمون السكون و الحركة البركة البر التواب، العلامة الناصح للعباد بتوفيق من رب العباد، الشيخ سيدي وسندي الحاج أحمد التاكوشتي الفقيه العالم العامل بعد مغرب اليوم : الجمعة لست بقين من شهر الله صفر الخير عام الف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة على صاحبها أفضل الصلاة وازكى السلام .وقد ملا هذا الخبر القلوب حزنا وارسل العبرات مزنا، انا لله وانا اليه راجعون .ولكن – بفضل الله – هذه دوحة لا يذوى نضير مجدها وكرمها ونبعة ديانة لا يغيض نمير صلاحها وتقواها. لله الأمر من قبل ومن بعد .
كان رحمه الله مسبح اسحار ومردد أذكار صواما قواما نقيا تقيا ورعا، صاحب أحوال و أقوال ترفع الزائر الى معارج حضرة السكينة والنوال . اغار ذكره رحمه الله وانجد، فذاع صيته بالمغارب و المشارق وتألق تألق البارق . وقد من الله علينا بزيارته – لله الحمد – مرات بزاويته ( دار وامان ) و قضينا العجب العجاب من حديثه و فراسته وحدسه وعلمه وورعه كل ذلك إلى تواضعه وكرمه. كان رحمه الله كثيرا ما يغلبه الجذب فتحس في نبرة صوته حشرجة المخلصين المخبتين القائمين بين يدي الله بين الرجاء و الخوف .
رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح الجنان بجاه النبي العدنان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو والدينا واقاربنا وجميع موتى المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.