استحَبَّ جمهورُ الفُقهاءِ من الحنفيَّة، والشافعيَّة ، والحنابلة ، قراءةَ سورةِ الكهفِ يومَ الجُمُعة واختاره ابنُ الحاج من المالكيَّة ، وابنُ باز ، وابنُ عثيمين.
الدليل من السُّنَّة عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال : مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ.
من قرأ سورة ( الكهف ) ليلة الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق صحيح , صحيح الترغيب (736(
من قرأ سورة ( الكهف ) فى يوم الجمعة ، أضاء له النور ما بين الجمعتين ” صحيح , صحيح الجامع (6470(
من قرأ سورة ( الكهف ) يوم الجمعة أضاء له النور ما بينه و بين البيت العتيق ” صحيح , صحيح الجامع (6471(