وسئل عمن نسي ثلاث تكبيرات أو ثلاث تحميدات حتى طال أو خرج من المسجد أبَطلت صلاته أم لا؟ فأجاب: تبطل صلاته في الصورتين. ومن ظن أنه سها في صلاته ثم تبين عدمه في الحين فلا شيء عليه، وإن نسي القنوت حتى ركع فلا شيء عليه، وإن شاء قرأه في الركوع أو في السجود وتجوز الصلاة فوق الحصير المتنجس من أسفله.

وسئل ما معنى ولا بما ينام فيه مصل آخر؟

 فأجاب: الثوب الذي يتخذه رجل مصل للنوم لا يجوز لك أن تصلي فيه لأنه محمول على النجاسة، إلا إن أخبر بطهارة.

وسئل عمن ليس ثوبا نقيا وثوبا نجسا فابتل بالمطر في السفر أو في الحضر ما حكمه؟ فأجاب: إن الطاهر ينجسه ملاقاة النجس.

وسئل عن المسافر كان عنده ثوبان أو ثلاثة واحد نقي والآخر نجس هل تجوز الصلاة بالجميع أو بالطاهر وحده، ولو كان البرد شديدا يرعد منه صاحبه كصاحب الحمى، وكيف إن كان الخوف في الطريق؟

فأجاب: يصلي بالطاهر فقط، ويختبر نفسه إذا كان يبرأ إذا لبس بعد الصلاة ثيابه فالأمر كما ذكر، وإن كان لا يبرأ منه وخاف زيادة المرض فيصلي بهما جميعا.

 وسئل عمن كان في الصلاة في المسجد فانفصل شيء من أسنانه وهو في الصلاة فهم بطرحه فتذكر أنه نجس ماذا يفعل؟

فأجاب: ومن فصل شيء من أسنانه وهو في الصلاة إذا حكمنا بطهارة الآدمي فلا يضر، وإذا حكمنا بنجاسته فيضر، إلا إذا غلبه الدم فيطرحه كالراعف ويغسله ويتمادى على صلاته.

وسئل عن رجل مشى في زبل الدواب وأبوالها وغير ذلك من النجاسة هل يصلي بما لصق قدميه من الغبرة أم لا؟

 فأجاب: يجوز له إذا مشى على أرواث الدواب وأبوالها خاصة إن كان محتاجا، ويكفي أن يدلك ما تعلق بالرجل عن الغسل.