ديونيسوس أو باكوس أو باخوس في الأساطير اليونانية . هو إله الخمر عند اليونانيين القدماء وملهم طقوس الابتهاج والنشوة، ومن أشهر رموز الأساطير الإغريقية. أصوله غير محددة لليونانيين القدماء، إلا أنه يعتقد أنه من أصول “غير إغريقية” كما هو حال الآلهة آنذاك. كان يعرف أيضا باسم باكوس أو باخوس. في أسطورة ولادته تطلب سيملي من زوجها زيوس أن يظهر لها بهيئته الأصلية كإله الصواعق والبرق، وعندما يفعل ذلك تموت سيملي هلعا من المنظر المخيف وتهبط إلى العالم الأسفل وهي حامل بديونيسيوس. يستطيع زيوس إنقاذ الجنين من بطن أمه ولكن قبل اكتمال نموه، ثم يعمد زيوس إلى شق فخذه ويودع الجنين هناك ويخيط الشق عليه. يكمل الجنين ماتبقى له من شهور الحمل، ثم يخرج إلى الحياة في ولادة ثانية بعد أن أمضى قسما من أشهر حمله في رحم أمه وقسما آخر في فخذ أبيه. توفي ديونيسوس بعد أن قامت التيتان بتمزيقه وهو على هيئة ثور، حول نفسه إليه هربا منهم. كان لإله الخمر طقوس سكر ومتع تقام لأجله في المعبد، وكان لإله الخمر حاشية ويسمون بعفاريت الغابة ولهم أبواق ينفخون فيها.
فينوس آلهة الحب والجمال لدي الرومان واسمها في اليونانية الآلهة أفروديت. اعتقد الرومان أن الإلهة فينوس ولدت في البحر وجاءت إلى شواطئ قبرص في محارة. ولحسم الأمر تقرر أن يقضي بينهن رجل اسمه باريس و كن متساويات في جمالهن مما لم يساعد باريس على الحكم بينهن. حاولت جونو استمالته إلى جانبها بوعده أن تجعله رجلاً قوياً. وحاولت مينيرفا استمالته بوعده أن تجعله حكيماً أما فينوس فعرضت عليه هيلين، التي كانت أجمل امرأة في العالم. وهكذا قضى باريس باختيار فينوس. ولكن لسوء الحظ كانت هيلين متزوجة من شخص آخر، ولما خطفها إلى بيته في طروادة جاء زوجها ورجاله لاستعادتها حيث قتل باريس وجنوده ودمرت طروادة. فينوس كانت كبيرة آلهة الرومان ارتبطت أساسا بالحب والجمال والخصوبة، وكانت القرين للبركان. كما كان ينظر إليها بجدية من الشعب الروماني عن طريق الأسطورة إينيس، وكانت تؤدي دورا رئيسيا في العديد من الاحتفالات الدينية الرومانية شأنها شأن معظم الآلهة والآلهة في الأساطير الرومانية. وحسب الأسطورة فإن نوريس باتريوس هو ابن فينوس وآريس إله الحرب. بدأت طائفتها في آرديا وليفينيوم، لاتسيو. في 15 أغسطس 293 قبل الميلاد، هي صاحبة أقدم معبد مكرس لعبادتها وفي يوم 18 أغسطس كان هناك مهرجان يسمى فيناليا روستيكا. في سنة 215 قبل الميلاد، كرس معبد فينوس علي التلال للاحتفال بذكرى هزيمة الرومان في معركة بحيرة تراسمانيا.
أدونيس هو أحد ألقاب الآلهة في اللغة الكنعانية – الفينيقية، فالكلمة أدون تحمل معنى سيد أو إله بالكنعانية مضاف إليها السين (التذكير باليونانية). وهو معشوق الإلهة عشتار انتقلت أسطورة أدونيس من الحضارة والثقافة الكنعانية للثقافة اليونانية القديمة وحبيبته صارت أفروديت. يجسد الربيع والإخصاب لدى الكنعانين والإغريق. وكان يصور كشاب رائع الجمال.
أفروديت هي إلهة الحب والجمال، إسمها لدى الرومان فينوس. [2] وحسب الشاعر اليوناني هسيود، فقد وُلدت عندما خـَصى كرونوس أباه اورانوس. فقد ألقى كرونوس بخصيتي اورانوس في البحر، ومن أفروس aphros (زَبـَد البحر) جاءت أفروديت. طقس عبادة أفروديت عرف في أثينا وخاصة كورنثوس كان يوجد معبد إلهة الحب، أفروديت، حيث كان الرجال والنساء يمارسون العهارة كجزء من عبادتهم. وقد تم ذكر المعبد في رحلة بولس الرسول إلى أثينا والكنيسة التي أنشأت في مكان المعبد . وتم تحويل معبد افروديت في دمشق، إلى كنيسة القديس يوحنا المعمدان
سيزيف هو ابن الملك أيولوس ملك ثيساليا وإيناريت، وأول ملك ومؤسس مملكة إيفيرا (كورينثة).وهو شقيق سالمونيوس ووالد غلاوكوس من الحورية ميروبي، وجد بيليروفون. وتقول مصادر متأخرة بأن سيزيف هو والد أوديسيوس من أنتيكلي، قبل أن تتزوج بزوجها اللاحق ليرتيس. ويقال إن سيزيف هو مخترع وموجد الألعاب البرزخية على شرف ميليسرتيس . اشتغل سيزيف بالتجارة والإبحار، لكنه كان مخادعا وجشعا، وخرق قوانين وأعراف الضيافة بأن قتل المسافرين والضيوف (النزلاء).و قد صوره هوميروس ومن تلاه من الكتاب واشتهر لديهم بأنه أمكر وأخبث البشر على وجه الأرض قاطبة وأكثرهم لؤما. أغرى ابنة أخيه، واغتصب عرش أخيه وأفشى أسرار زيوس (خصوصا اغتصاب زيوس لإيجينا، ابنة إله النهر أسوبوس، وفى روايات أخرى ابنة والده أيولوس، وبالتالي تكون أخت سيزيف الشقيقة أو نصف الشقيقة) ثم أمر زيوس هادس أن يسلسل أي يقيد بالسلاسل سيزيف في الجحيم. وطلب سيزيف بمكر من ثانتوس أن يجرب الأصفاد والسلاسل ليختبر مدى كفاءتها. وعندما فعل ثانتوس ذلك أحكم عليه سيزيف الأصفاد وتوعد هادس. وأحدث ذلك تمردا وانقلابا وثورة وهياجا ولم يعد أحد من البشر يموت، حتى انزعج آريس لأنه فقد المتعة من معاركه لأن خصومه فيها لا يموتون لذلك تدخل وأطلق سراح وفك أسر ثانتوس وأرسل سيزيف إلى الجحيم . وعلى أية حال، قبل موت سيزيف، أخبر زوجته أنه عندما يموت فعليها أن تمتنع عن تقديم أضحيتها المعتادة. وفى العالم السفلي، شكا من أن زوجته تهجره وتهمله وتتجاهله وأقنع برسيفوني، ملكة العالم السفلي، بالسماح له بالصعود للعالم العلوي ويطلب من زوجته أن تؤدي واجبها وتقدم أضحيتها. عندما عاد سيزيف إلى كورينث، رفض أن يعود ولذلك حُمل إلى العالم السفلي بواسطة هادس. وفى رواية أخرى للأسطورة، اقتنعت برسيفوني مباشرة أنه قد قيد إلى الجحيم بطريق الخطأ وأمرت بإطلاق سراحه
التحدي السيزيفي أو المهمة السيزيفية .
وكعقاب من الآلهة على خداعه، أرغم سيزيف على دحرجة صخرة ضخمة على تل منحدر، ولكن قبل أن يبلغ قمة التل، تفلت الصخرة دائما منه ويكون عليه أن يبدأ من جديد مرة أخرى.و كانت العقوبة ذات السمة الجنونية والمثيرة للجنون التي عوقب بها سيزيف جزاء لاعتقاده المتعجرف كبشر بأن ذكاءه يمكن أن يغلب ويفوق ذكاء زيوس ومكره. لقد اتخذ سيزيف الخطوة الجريئة بالإبلاغ عن فضائح ونزوات زيوس الغرامية، وأخبر إله النهر أسوبوس بكل ما يتعلق من ظروف وملابسات بابنته إيجينا. وقد أخذها زيوس بعيدا، وبصرف النظر عن كون نزوات زيوس غير لائقة، فإن سيزيف تجاوز وخرق بشكل لا تخطئه العين حدوده لأنه اعتبر نفسه ندا للآلهة حتى يٌبلغ عن حماقاتهم وطيشهم ونزقهم. وكنتيجة لذلك، أظهر زيوس ذكاءه الخاص بأن ربط سيزيف بعقوبة وحيرة أبدية. وطبقا لذلك فإن الأنشطة عديمة الهدف أو اللامتناهية توصف بأنها سيزيفية. وقد كان سيزيف وقصته يشكلان موضوعا شائعا للكتاب القدامى، وقد رأي ألبير كامو في مقال (أسطورة سيزيف ) المنشور عام 1942 ، أن ( سيزيف ) يجسد هراء وسخف ولا منطقية ولا عقلانية الحياة الإنسانية
بروميثيوس أحد الجبابرة في الميثولوجيا الإغريقية، وجد البشر الأوائل أنفسهم على هذه الأرض محاطين بكم كبير من الظواهر الطبيعية الغامضة والمخيفة في كثير من الأحيان ، ونظرا لعجزهم عن فهم أو تفسير الكثير من هذه الظواهر قاموا بنسبة كل ما جهلوه إلى القوى فوق الطبيعية، أو الآلهة … فاعتبر اليونانيون القدماء صوت الرعد مثلا ” عراكا بين الآلهة ” … وفسروا طلوع الشمس كل يوم وغروبها بأنها تجر من قبل آلهة كل يوم … وهكذا كان كان حال كل البشر … ونظرا لعنف الطبيعة وعشوائيتها ضدهم ، فقد ولد هذا نوعا من الحدة أو العداء والخوف من تلك الآلهة التي ترسل الموت والمصائب كثيرا ، وترسل أحيانا الخير والبركة ، فسعوا إلى إرضاء تلك الآلهة المتجبرة بشتى الوسائل من العبادة والقرابين … تجسد قصة بروميثيوس Prometheus من الميثولوجيا اليونانية هذه العلاقة بين البشر وآلهتهم أفضل تمثيل …
بروميثيوس صديق الإنسان
تعد قصة بروميثيوس واحدة من أهم القصص في الميثولوجيا الغربية إن لم تكن أهمها على الإطلاق ، وهذه القصة ترمز لمضامين ودلالات هائلة في الفكر و التاريخ الغربي .. اعتقد اليونانيون قديما بوجود عائلتين من الآلهة هما عائلة الآلهة الأوليمبية التي كان كبيرها هو زيوس ، والعائلة التي كانت قبلها وهي عائلة الجبابرة Titans … كان التيتان جميعا محكومين من قبل زيوس وعائلته بعد حرب انتصر فيها زيوس وأقاربه على التيتان .. كلف زيوس اثنين من التيتان هما بروميثيوس و أخوه ابيمثيوس Prometheus and Epimetheus بخلق البشر وتزويدهم وجميع حيوانات الأرض بمتطلبات الحياة التي تمكنهم من البقاء … وقام ابيميثيوس بناءعلى هذا بتزويد الحيوانات بالقوة والشجاعة والسرعة والتحمل ، وزودها بالريش والفرو والصوف وغيرها من وسائل الحماية … ولكن عندما وصل إلى خلق الإنسان تنبه إلى أنه و بسبب تهوره قد استنفد جميع موارده ولم يعد لديه ما يمكن أن يقدمه … ومن هنا جاء اسمه الذي يعني : “الفكرة التالية” … فاضطر ابيميثيوس إلى طلب المساعدة من أخيه برميثيوس “الفكرة المقدمة” الذي أخذ على عاتقه خلق الإنسان.. والذي حصل أن بروميثيوس قد بالغ جدا في الإنعام على الإنسان وتكريمه ، فأعطاه القدرة على المشي منتصبا على رجلين كالآلهة … وهو ما لم يحصل عليه حيوان آخر من قبل … ثم قام بروميثيوس بعمل في منتهى الجرأة ، حيث قام بسرقة النار ، التي تعني النور والمعرفة والدفء ، قام بسرقتها من الآلهة وإعطائها للبشر … مما زاد في سخط زيوس عليه أكثر … وأخيرا قام بروميثيوس بخداع زيوس ، حيث أحضر ثورا وذبحه ، ووضع لحمه وجميع ما يؤكل منه في كومة غطاها بالأحشاء والأحشاء … ووضع العظام في كومة أخرى وغطاها بالدهن …. ثم خير بروميثيوس زيوس بين الكومتين ، فاختار زيوس الثانية ، و اشتد سخطه حينما علم أن كومته تحوي العظم … ومن يومها صارت سنة أن القرابين للآلهة تحوي العظم والدهن ، بينما اللحم هو للبشر ليأكلوه … وجزاء لبروميثيوس وتجاوزاته ، عاقبه زيوس بأن قيده بالسلاسل إلى صخرة كبيرة في القوقاز … وسلط عليه نسرا جارحا ينهش كبده كل يوم … ثم ينمو الكبد مجددا في الليل إلى ان أتى هيراكليس وخلصه…
أوديسيوس أو يوليسز أو هو ملك إيثاكا الأسطوري، ترك بلده كي يكون من قادة حرب طروادة، وصاحب فكرة الحصان الذي بواسطته انهزم الطرواديون.
أوديسيوس ولعنة بوسيدون
بعد فوزهم بالحرب فقد أوديسيوس صديقا عزيزا فأخذ يلعن الآلهة فغضب منه إله البحر بوسيدون فعاقبه بأن تاه في البحر عشر سنين لاقى فيها أهوالا كثيرة. ذكرت قصته في حرب طروادة في ملحمة الإلياذة لهوميروس كما أنه بطل ملحمة الأوديسة لهوميروس أيضا.
بنيلوب
زوجة أوديسيوس (يوليسيز باللاتينية) ملك إيثاكا، في الأساطير الإغريقية. أصبحت مشهورة بسبب وفائها وإخلاصها لزوجها. غادرها زوجها، بعد مولد ابنهما تليماشوس، للاشتراك في حملة ضد طروادة ولم يعد لمدة عشرين عامًا. وبقيت بنيلوب مخلصة له. وردت قصتها في ملحمة الأوديسة.
تودد لها الكثير من نبلاء إيثاكا والجزر المجاورة زاعمين أن أوديسيوس لن يعود مطلقًا ولكنها رفضت الزواج مرة أخرى. وظلت لمدة ثلاث سنوات تصد خاطبي ودها مستخدمة في ذلك خدعة. كانت تزعم أنه ينبغي عليها أولاً حياكة كفن لحموها لميرتيس، ولكنها كانت تنقض في كل ليلة ما حاكته في ذلك اليوم.
وعدت بنيلوب، بعد أن كشفت إحدى الخادمات خداعها، بأن تختار من بين خطابها ذلك الذي يستطيع شد قوس أويسيوس الكبير والرماية به. حاول كل من خطابها ذلك ولكنهم فشلوا جميعًا. طلب أحد الشحاذين، وكان قد جاء للقصر طلبًا للمأوى، السماح له بالمحاولة. استطاع الشحاذ بسهولة شد القوس والرماية به. كان الشحاذ هو أوريسيوس وقد جاء متنكرًا. قتل أوريسيوس الخطاب جميعًا بالقوس واستعاد مملكته واجتمع شمله مع بنيلوب مرة أخرى.