الأسطورة كلمة معربة للفظ الإغريقي المسمّى إيستوريا “istoria” و يقال في اللغة الإنكليزية “history” بمعنى التاريخ”[1].” و كذلك فالأسطورة و جمع أساطير، هي الأباطيل فيما تذهب المعاجم و الأساطير: أحاديث لا نظام لها، واحدتها: أسطار و أسطارة. والأساطير: هي الأباطيل و الترهات أيضاً. و أما الخرافة فقد ذهب كثير من المفسرين إلى أنّها: إسم رجل من عذرة إستهوته الجن و إختطفته، فلما رجع إلى الناس حدّث بما رأى، فعجب الناس من حديثه و كذبوه، فمن ثمّ جرى على لسان الناس قولهم: حديث خرافة”[2].”على أن ثمة كلمة في اللغة ميثولوجيا التي تشير إلى علم دراسة الأساطير في الواقع، و بينما نجد أن هناك كلمة /Myth/ للدلالة على أسطورة بالمعنى الحرفي في الترجمة؛ و لهذه الكلمة و هي التي تعنينا هنا ـ مدلول موسع في اللغات الغربية.أما الأسطورة في اليونانية mythes ميثوس … و هي في الإنجليزية myth ميث … و على ذلك فإن المعنى في اللغتين هو«الشيء المنطوق»”[3].”و هنا نلاحظ القرابة بين هاتين الكلمتين و بين كلمة mouth موث بالإنجليزية التي تعني فم … فمعنى الأسطورة من الحركة في العبادة قبل أن تصبح هي نفسها حكاية حول هذه الطقوس أو منبثّة من هذه الطقوس…”[4]. 2.الأسطورة و معناها في المصطلح : “الأسطورة ترهات أو أحاديث الباطل يمتدّ جذورها من الخيال اللامتناهية و ليس من العقل أو الواقع. الأسطورة حلم و رؤيا نسجه البشر ليجيب عن تساؤلاته النفسية و خلجاته الوجدانية حول الحياة و فلسفتها و ماهية الموت والاندثار و تغيير الفصول و ماهية الوجود بشكل بسيط و مليء بالعواطف الإنسانية والأحاسيس الملموسة”[5].”و يمكن القول بصفة عامّة إن الأسطورة قصة أو حكاية رمزية بسيطة و مؤثرة، تلخّص عدداً لا ينتهي من المواقف المتشابهة قليلاً أو كثيراً، وبالمعنى الضيق للكلمة تترجم الأسطورة قواعد السلوك عند جماعة اجتماعية أو دينية بعينها، و تنتمي بالتالي إلى العنصر المقدس الذي تكوّنت حوله هذه الجماعة والأسطورة لا مؤلف لها، و يتعيّن لها أن يكون أصلها غامضاً، و أن يكون معناها نفسه غامضاً إلى حدّ ما “[6].
و يقول أحد العلماء في هذا الصدد؛ أنّ ” الأساطير هي قصص مقدسة أو حكايات وقعت في الزمان الأول، زمن البدايات الخرافية و يكون لها واقع حقيقي أصلاً، تروى الأسطورة كيف خرج واقع معيّن إلى خير الوجود بفضل مآثر بعض الكائنات الخارقة للطبيعة سواء كان واقعاً كاملاً أو الكون أو نوعاً من النبات أو سلوكاً إنسانياً”[7]. 3.الرمز و معناه في اللغة : يطلق الرمز عند العرب على؛ ” الإشارة بالشفتين أو العينين أو الحاجبين أو اليد و الفم أو اللسان”[8].و يرى بعضهم أن أصل الرمز هو: ” الصوت الخفي الذي لا يكاد يفهم”[9].و كان صاحب لسان العرب يقصد إلى الجمع المعاني الأربعة الأخيرة، و ردّها إلى معنى واحد، و يقول: ” الرمز تصويب خفي باللسان كالهمس و يكون بتحريك الشفتين بكلام غير مفهوم باللفظ من غير إبانة صوت، إنّما هو إشارة بالشفتين “[10].و إذن نستطيع أن نقول بوجه عام: ” إن الرمزية في لغة العرب هي الإشارة “[11].”
و تنوب الرمز عن الكلام و تستقلّ هي بالدلالة و أن الإنسان يلجأ إلى الإشارة حين يعجز عن الكلام أو حين يكون القصد إفهام بعض الناس بالمراد دون البعض . و تمتاز دلالة الإشارة فيما يلي:
1ـ أنّها سريعة قصيرة (الإيجاز)
2ـ و أنّها غير مباشرة لا تفصح عن المراد إفصاحاً مباشراً، لأنّ الإفصاح المباشر عادةً لا يكون إلا بطريق الدلالة اللفظيّة بحسب ما تدلّ عليه الألفاظ من معانيها اللغوية الوصفية.
3ـ و إنها خفية و تلك الخاصية الأخيرة نتيجة للخاصيتين السابقتين فهي لسرعتها و قصرتها لا يفهما إلاّ من يقطن إليها يكون ذهنه مهيّأً لها. هذا و الدلالة غير مباشرة بطبيعتها أقل وضوحاً من الدلالة المباشرة “[12]. تلك المقدمة بيّنا فيها معنى الرمز في العربية و قد عرفنا إنّه الإشارة و إن الإشارة طريق من طرق الدلالة لها مميزاته الخاصة.
4.الرمز و معناه في المصطلح :” إنّ الرمز لكلمة أو عبارة أو صورة أو شخصية أو إسم مكان يحتوي في داخله على أكثر من دلالة، يربط بينهما قطبان رئيسيان. تمثيل الأول بالبعد الظاهر للرمز و هو ما تتلقاه الحواس منه مباشرةً و يتمثّل الثاني بالبعد الباطن أو البعد المراد إيصاله من خلال الرمز و هناك علاقة وطيدة بين ظاهر الرمز و باطنه و يمكن للصورة أن تفقد قيمتها إذا أحدث تنافر أو عدم انسجام بين قطبين المذكورين”[13].” و الرمزية إتجاه فني يغلب عليه سيطرة الخيال على كل ماعداه سيطرة تجعل الرمز دلالة أولية على ألوان المعاني العقلية والمشاعر العاطفية و التعبير بالرموز عادة قديمة في تعبير الإنسان، بل عادة قديمة في بديهة الانسان “[14].” و إن معظم الذين يتكلمون عن الرمز أو الرمزية يكتفون على الأغلب بتوضيح العلاقة بين الرمز و الفكرة التي يرمز إليها و تعدّدت إلى تحديد تعريف واحد. فماهية الرمز تتخلّص في إدراك أنّ شيئاً ما يقف بديلاً عن شيء آخر و المجتمع هو الذي يحدّد معني الرمز، أو هو الذي يضفي على الأشياء المادية معني معيناً فتصبح رموزاً “[15].و هنا يجب أن نشير بأن الرمز لم يتخذ معنى إصطلاحاً إلا منذ العصر العباسي، عصر التحوّل في الحياة العربية الاجتماعية و العقلية و عصر النهضة العلمية و قد جنحت الحياة في هذا العصر إلى صور من التعميد و إستكمل التشيّع و التّصوف و قد كان كلمة مدعاة إلى نشاط التعبير الرمزي على ألسنة الأدباء شعراءً و كتاباً و إستتبع ذلك أن يتضح معنى الرمز في أذهان النّقاد و أن يعملوا على تحديده و بيّنوا فروعه و أنواعه[16].
فالرمز إذن لغة الإشارة يعبّر الشاعر اللغة الشعريّة و الفنيّة بواسطة، بعيداً عن الحقيقة والواقع العقلي والحسيِ، فهو يسعى وراء الخيال و يستغلّه ليسرد أجمل النصوص الشعريّة الخالية من الواقع الفاني والعقلي ليدلّ بالرمز ما لا يستطيع قوله بلغة شعريّة حقيقية و واقعية محسوسة و ماديّة بغرض بيان تعابير نفسية الوجدانية والروحية أو الاجتماعية والخ… ” أما المدرسة الرمزية فهي حركة أدبيّة تميّزت في القرن التاسع عشر. و كانت هذه الحركة في أصلها ـ كما الطبيعية البالغة الغاية في الجمود، فالمذهب الرمزي نظرةٌ تشريحية جامدة إلى الواقع الإنساني، تهتمّ بتفاصيل المذهب، مجاله في الأدب والقصّة والأقصوصة “[17]. ” والرمز أنواع منه: الرمز الأسطوري، الرمز الديني، الرمز التاريخي، الرمز الشعبي”[18].و الرموز التي إستخدمها الشعراء المعاصرون في شعرهم، كان هذا سبباً لغموض الشعر الحديث. فقد تباهي الشاعر المعاصر بالثقافة و سعة الإطلاع من خلال الإكثار أو الإلحاح على إستخدام الرموز و الأساطير في الثقافة الغربية.و قد إستدعاها الشاعر لتكون إستعراضاً لثقافته. و كذلك بعض الأحيان إستلهم الشعراء المعاصرون الأساطير والرموز العربية حسب سياقها الفني في تجربة الشاعر المعاصرة و للتعبير الوجد اني و المعنوي. و من أهم الرموز التي يتناولها الشعراء في أشعارهم، هي الرموز الدينية و يوظّفها الشعراء المعاصرون في قصائدهم ليكسوا أشعارهم بالمعتقدات الدينية والطقوس الدينية.
و من أهم أنواع هذه الرموز الدينية، هي: 1ـ الرموز المسيحية 2 ـ الرموز الإسلامية
أسطورة تموز (أدونيس)؛ نشأته و توظيفها في الشعر العربي المعاصر؛
نشأة أسطورة أدونيس في التاريخ : ” الحضارة البابلية أوّل من قالت بوجود إله للجمال و الحب و أن إسمه لديهم هو «تموز»، و أنّه كان يسكن في ظل شجرة الحياة في بستان «أريدو» الذي تسقيه مياه دجلة. و قد صوّره الشعراء البابليون راعياً مات في ريعان الشباب، فنزلت إليه عشتروت محاولة إعادته إلى الحياة من جديد، و كان موته يوافق الثاني من الشهر الرابع من السنة البابلية، و هو يقابل في عرفنا اليوم أول تموز (يوليو) ـ و لهذا السبب دُعي الشهر تموز ـ ، و كان البابليون في مثل هذا اليوم يقيمون المناحات حيث تنشر القصائد والمراثي التي تحكي قصة معبودهم وكيف ودّع الحياة “[19]. “بعد ذلك سرت عبادته من بابل إلى فينيقيا، فعبد في جبيل منذ القدم و لكن بإسم جديد هو «آدون» أو «أدوناي»، و هذه الكلمة تعني في السامية «السيد»[20]”، “و لعل هذه الكلمة قد أصابها التحريف عندما نقلت عبادة هذه الإله إلى اليونان، فأصبحت لديهم «أدونيس»”[21].يقول جيمس فريزر في كتابه أدونيس أو تموز: “كان يعبد أدونيس الأقوام السامية في وادي الرافدين و سوريا، ثم أخذ الإغريق عبادته حوالي القرن السابع قبل الميلاد و كان الإسم الحقيقي «تموز» و ما التسمية «أدونيس»، إلا الكلمة السامية و معناها «السيد» و هو لقب احترام كان يطلقه عليه عباده. و في النص العبري لكتاب العهد القديم كثيراً ما يطلق هذا الإسم على يهوه بشكل «أدوناي»، و لعلّها أصلاً أدوني أي «سيّدي» غير أن الإغريق أساءوا الفهم و حوّلوا لقب الاحترام هذا إلى إسم علم”[22].
و إذا أردنا الاستهداء بموسوعة Americana فإننا نرى هذه الإيضاحات عن Tammuz تموز إله الحبوب و الخضراوات في العالم السفلي و في وادي الرافدين، يبدو أن تموز كان من أقدم الآلهة السومرية و يتألف إسمه من عبارة سومرية معناها «الابن الحق» أو بشكل أكمل «الابن الحق للمياه العميقة» و له إسم آخر هو «دو موزي» Dummuzi، فضلاً عن ذلك ملكاً راعياً لمدينة أوروك و له دورٌ هام في مراسم الخصب”[23].و قد ورد أيضاً في موسوعة «المُورد» أن تموز Tamouz”: إله الخصب عند مختلف الشعوب القديمة التي إستقرت في ما بين النهرين (دجلة والفرات) و إنتشرت عبادته بادئ الأمر بين السومريين و من ثمّ بين الآشوريين و البابليين و في بعض الأساطير أن عشتار (إله الحب و الحرب) أحبته ثم قتلته و أعادته إلى الحياة و هو يجسّد إنبعاث الطبيعة في فصل الربيع، يقابله أدونيس “Adonis” عند الفينيقيين والإغريق”[24].و لعلّ أفضل شيء يرقي إلى بالي في الأسطر الأخيرة أنّ تموز هو رمز للمعتقدات و العادات الشائعة التي كان الناس يمارسونها في مراسيم الخصب وطقوس العبادة، العادات والمراسيم التي بقيت بعضها بين الناس حتى اليوم كما نراها مائلةً في مراسيم نوروز عند الإيرانيين و مختلف الشعوب و من البديهي أن لا ننسى أن هذه الأسطورة تغيّرت في صورة متناسقة مع المراسيم و عادات الناس في كلّ منطقة وأسلوب حياتهم[25].” فقد كانت شعوب مصر و غربي آسيا تمثّل موت الحياة و بعثها السنويين، لاسيّما حياة الثبات تحت أسماء أوزويريس و تموز و أدونيس و آتيس، فشبهوا النبات بإله يموت كلّ سنة ثمّ يقوم من بين الأموات و إذا كانت المراسيم تختلف في كل قطر في الأسماء و التفاصيل فقد كانت متماثلة في جوهرها، و كانت الأقوام السامية في وادي الرافدين و سوريا تعبد أدونيس، ثمّ أخذ الإغريق عنهم عبادته في حوالي القرن السابع للميلاد و كان إسم الإله الحقيقي «تموز» و ما تسمية أدونيس إلا الكلمة السامية و معناها «السيّد» و هو لقب إحترام كان يطلقه عباده”[26].
توظيف أسطورة تموز (أدونيس) في الشعر العربي المعاصر ؛”الأسطورة تنير طريق الشاعر لكي يعرض ما في نفسه من خلجات وجدانية و تساؤلات نفسية و ليعبّر فيه من نصوصه عما لا يستطيع التعبير به باللغة المباشرة. فإنّ الشاعر بذلك يستطيع و بإستخدامه الذكي من الأسطورة أو إنتقاء فني جيّد لعناصر رامزة في مادته الأسطورية و أن يخلق كوناً فنياً مستمراً من الإمتداد التاريخي، و البُعد الميثولوجي ينضاف إلى نماء التجربة الشعرية”[27]. ” إنّ الشعراء المحدثين الذين استكشفوا أو أعادوا خلق الأسطورة و أدركوا الوعي المستمر بها يجب تقديرهم، … لأنّهم جعلونا نتلمس المنابع الأصلية لإنسانيتنا و ربطوا ماضي الإنسان بحاضره في حيويّة تحفّل بالتدّفق، تتخطى العادي المبتذل لتقييم علاقة مع الأبدي بأداء تصويري ذي الطبع قديم أو موقف مألوف ـ عادته في الميثولوجي”[28].”
إنّ الشاعر الحديث يفترق عن الشاعر الكلاسيكي في إستخدام الأسطورة، فالشاعر الكلاسيكي إستخدمها لمجرد مغزاها الذاتي، أو كلصق إستعاري في أدنى مراتبه، بينما نجد الشاعر الحديث يستخدم الأسطورة و الدلالة الميثولوجية كنوع من التوحّد بين الرمز الذي تهيّئه الأسطورة و بين ما يرمز إليه، و هناك مفارقٌ يلحظها المتتبع لحركة الشعر العربي من حيث إستخدام الأسطورة و بين ما يرمز إليه، و من حيث استخدام الأسطوري بين محاولات الجيل الأول والجيل التالي و نقصد بالأول ـ على سبيل المثال ـ مثل استفادة أبو شادي و جبران و نسيب عريضة و على محمود طه للأسطورة كإطار قصصي و كلون إضافي لا يغرس في اللوحة و لا يتشكلّ في ألوانها ، و نقصد بالجيل التالي ـ على سبيل المثال ـ السياب ـ أدونيس و خليل الحاوي و جبرا إبراهيم جبرا و يوسف الخال”[29].” و قد إستطاع هذا الجيل التالي أن يوظّف الأسطورة في صورة درامية متلبّسة بالنضوج الشعري و متلاحمة مع التراث في محور لا يضيع الشعر منه و لا يستنيم الشاعر إلى صحوة الأسطورة”[30].
و بما أنّ توظيف أسطورة تموز في الشعر الجديد قد لفت أنظار القراء على نطاق واسع في الوطن العربي و غيره من البلاد، و هي الأكثر إستخداماً في أشعار الشعراء المعاصرين[31].فقد إستطاع هؤلاء الشعراء أن يستخدموا عنصر تموز كأداة رمز أسطوري في قصائدهم و أشعارهم و هم استعملوا الرمز التموزي كطقس أسطوري فلهذا يعرفون بإسم «الشعراء التموزيين». ” كما أنّ إستغلال أسطورة تموز في الشعر العربي الحديث يعدّ من أجرأ المواقف الثورية فيه، و أبعدها آثاراً حتى اليوم لأنّ ذلك إستعادة للرموز الوثنية و إستخداماً لها في التعبير عن أوضاع الإنسان العربي في هذا العصر، أضف إلى ذلك أن لهذه الأسطورة جاذبية خاصة، لأنّها تصل بين الإنسان و الطبيعة و حركة الفصول و تناوُب الخصب و الجدب”[32]. “و كان واقع النكبة قد أفرز شعر يأس و ضياع و قلق فإنّ الزمن المعاصر الذي أعقبت نكبة امتازت بالأشعار التي تغنّت كلّها بالأمل والحياة و التجدّد و الإنبعاث، أو ما يسمّى بالموت و الإنبعاث التي نجدها حاضرة في أشعار بدر شاكر السيّاب و خليل حاوي و أدونيس و آخرون …. و مصطلح «الشعراء التموزيون» أبدعه الشاعر جبرا إبراهيم جبرا و أطلقه على الشعراء الخمسة : أدونيس، يوسف الخال، بدر شاكر السيّاب، خليل حاوي و جبرا نفسه”[33[.
فاطمة فائزي
*******
المصادر
[1] رضايي، مهدي؛ الخلق و الموت في الأساطير، ص 23.[2] هلال، هيثم؛ أساطير العالم، ص 5.[3] م.ن، ص 6.[4] خورشيد، فاروق؛ أدب الأسطورة عند العرب، ص 3. [5] م. ن، ص 109، بتصرف.[6] م.ن، ص 111.[7] أبرام، إم إج؛ المصطلح الأدبي، ص 178. [8] فيروز آبادي، مجد الدين؛ قاموس المحيط، ج 2، ص 253.[9] بن جعفر، قدامة؛ نقدّ الشعر، ص 61.[10] الإفريقي، إبن منظور؛ لسان العرب، ج 5، ص 356.[11] الجاحظ، أبو عثمان؛ البيان و التبيين، ج 1، ص 84.[12] الجندي، درويش؛ الرمزية في الأدب العربي، ص 43، بتصرف.[13] خلف العساف، عبدالله ؛ قراءة في مصطلح الرمز الشعري، ص 2.[14] عيد، يوسف؛ المدارس الادبية و مذاهبها، ج 2، ص 212.[15] م.ن، ص 169.[16] أنظر: الجندي، درويش؛ الرمزية في الأدب العربي، ص 101.[17] الجندي، درويش؛ الرمزية في الأدب العربي، ص 70. [18] موسى، خليل؛ الحداثة في حركة الشعر العربي المعاصر، ص 108.[19] ثابت، حبيب؛ عشتروت و أدونيس، ص 19، 20.[20] أفرام البستاني، فؤاد؛ دائرة المعارف اللبنانية، ج 8، ص 274.[21] محمد جمعة، بديع؛ أسطورة فينوس و أدونيس، ص 33.[22] فريزر، جيميس؛ أدونيس، و تموز، ترجمة : إبراهيم جبرا، جبرا ، ص 18. [23] نيازي، شهريار و حسيني، عبد الله ؛ أسطورة تموز عند روّاد الشعر الحديث في سورية والعراق، مجلة الجمعيّة العلميّة الإيرانية للغة و آدابها، العدد 7، ص 45.[24] البعلبكي، منير، موسوعة المورد، ص 167.[25] أنظر: نيازي، شهريار و حسيني، عبد الله ؛ أسطورة تموز عند روّاد الشعر الحديث في سورية والعراق، مجلة الجمعيّة العلميّة الايرائية للغة و آدابها، العدد 7، ص 45.[26] فريزر، جيمس؛ أدونيس أوتموز، ترجمة : إبراهيم جبرا، جبرا ، ص 18. [27] ستراوش، كلود ليفي؛ الأنثروبولوجية البنويّة، ترجمة: قبيس، حسن، الجزء الأول، ص 226.[28] عيد، رجا؛ لغة الشعر «قراءة في الشعر العربي الحديث»، ص 229.[29] م. ن، ص 229-300، بتصرف.[30] عبد الغني، محمد حسن؛ الشعر العربي المهجر، ص 169. [31] أنظر: ضيف، شوقي؛ تاريخ الأدب العربي «العصر الجاهلي»، ص 193.[32] عباس، إحسان؛ إتجاهات الشعر العربي المعاصر، ص 65. [33] جبرا، إبراهيم جبرا؛ «أسطورة الموت و الانبعاث»، مجلة الشعر، العدد 20، ص 30 ، 31.